الأدوية المفردة : حرف الخاء

شاطر
avatar
الإدارة
Admin

عدد المساهمات : 2869
تاريخ التسجيل : 01/01/2014

الأدوية المفردة : حرف الخاء

مُساهمة من طرف الإدارة في الجمعة 30 ديسمبر 2016 - 8:32


بّسم اللّه الرّحمن الرّحيم
القانون فى الطب لإبن سينا
الكتاب الثانى : الأدوية المفردة
الأدوية المفردة على ترتيب جيد
حرف الخاء

● [ خربق أسود ] ●

الماهية: قال ديسقوريدوس: من الناس من يسميه مالينوديون، وسمي بهذا لأنه كان رجل اسمه مالينوس، أسهل بنات فروطوس بهذا النبات فبرأن من الجنون، وهو نبات له ورق أخضر شبيه بورق الدلب، إلا أنه أصغر منه وأكبر تشريفاً، مثل سفندوليون، وهو أشد منه سواداً، وفيه خشونة، وله ساق قصيرة، وزهر أبيض فيه لون فرفيري في هيئة الورد، وفي العنقود ثمر يشبه القرطم، ويسمونه سمسمونداس، وله عروق دقاق سود، مخرجها من أصل واحد كأنه رأس بصلة، وإنما يستعمل من الخربق الأسود عروقه، وينبت في المواضع الخشنة والكهوف والتلول وأماكن صلبة يابسة.
ومن الناس من يطرحه في الماء ويرش به البيوت، وذلك أنهم يظنون أنه طهور، ولذلك إذا أرادوا قلعه من الأرض قاموا في وقت ما يحفرون حوله، يصلون للمعبود ويقلعونه ، وهم يصلون ويحذرون في وقت احتفاره أن تمرّ بهم عقاب، لأن من مذهبهم أنه يتخوف على قالعه الموت إن رأى العقاب الخربق محفوراً عنه، فينبغي لمن يحفر عنه أن يسرع الحفر لأنه يعرض من رائحته ثقل في الرأس. وينبغي أن يحتاطوا قبل ذلك بأكل الثوم وشرب الشراب دفعاً لمضرة ذلك. ويعملون به مثل ما يعمل بالخربق الأبيض، ويسقونه مثل مايسقى.
الإختيار: أجوده المتوسط من العتيق والحديث، والسمين والمهزول، الرمادي اللون السريع الإنكسار، الغير النخر الذي في جوفه مثل نسج العنكبوت، الحاد الطعم، الحاذيَ اللسان ، والجيد مما يستعمل منه، أن تؤخذ العيدان الصغار التي عند أصله وتبلّ بقليل ماء وتقشر، وتؤخذ تلك القشور وتجفف في الظل، ويستعمل مسحوقاً منخولاً. والشربة ثلاث كرمات. والأجود أن يسقى مع فطراساليون ودوقوا، وقد يسقى إلى درخمي بحسب اختلاف مزاج الإنسان ويجب على الطبيب النظر في ذلك، ويتصرف فيه بحسب السن والعادة والزمان والوقت الحاضر والسبب الموجب لذلك.
الطبع: حار يابس إلى الثالثة.
الأفعال والخواص: هو محلل ملطف قوي الجلاء، حتى إنه يأكل اللحم الميت، لماذا نبت عند أصول كرمة صارت قوة شرابه مسهلة. ومن خواص الخربق أن يحيل البدن عن مزاجه، ويفيده مزاجاً جديداً شبابياً. وكثير ممن يتناول الخربق الأبيض للقيء فلم يقيئه ولم يسهله، لكنه يفعل فعل ما يقيء ويسهل. ومرافقته للرجال، وللمذكرات من النساء، والأقوياء والشبان، والذين لهم خصب في البدن وكثرة دم أكثر، ولا يصلح للحبنان والرخو، وموافقته في نيسان، ثم في تشرين، إلا أنه يجب أن يتقدم قبله ثلاثة أيام بالحمية عن المطاعم والمشارب الغليظة، وأن يستعمل اللهو والسرور، وأن يتقيأ بعد العشاء مرتين أو ثلاثة، ثم يتناول.
الزينة: يطلى على البهق بالخل، وكذلك على الوضح .
الجراح والقروح: يطلى بلبن الأسود والأبيض على الجرب، والقوابي بالخل، والقشر طلاء واستفراغاً به، والناسور الصلب يقلع صلابته، ويتخذ منه كالقالب، ويدخل في الناسور، ويترك أياماً ثلاثة، فإنه إذا آخرج منه قلع محرقه.
آلات المفاصل: ينفع من الفالج وأوجاع المفاصل، والإستفراغ به دواء لها قوي.
أعضاء الرأس: إذا طبخ بالخل وقطر في الأذن سكن الدويّ، وإذا تمضمض بذلك الخل سكن وجع الأسنان، وإذا قطر طبيخه في أذن الضعيف السمع قواه، وينفع من الوسواس والماليخوليا والصرع والشيققة وأمراض الرأس جملة.
أعضاء العين: يقوي البصر إذا وقع في الأكحال.
أعضاء النفض: ينفع من السواد وغلبتها، ويسهلها إسهالاً من جميع البدن من غير إكراه، ويخرج الصفراء والبلغم كذلك، ويخرج كل فضل يخالط الدم حتى من أقصى البدن ومن الجلد، ويجب أن يجعل سريع الإسهال بالسقمونيا، ويخلط به فطراساليون ودوقوا، وقد يسقى بأن ينقع في سكنجبين أو شراب حلو، ويترك فيه مدة، ثم يطبخ ذلك الشراب بعدس، و بماء الشعير، أو بالدجاجة، ويتحسى مرقه، قد يخلط بالدرخميين منه قدر ثلاث أوثولوسات سقمونيا، وقد يطبخ في العسل. وقد قيل في لوح الخواص من تدبيره ما يجب أن يتأمل في هذا الموضع أيضاً، وهو نافع جداً للأورام في الأمعاء والمثانة، ويدر الطمث و البول.
الأبدال: بدل الأسود نصف وزنه مازريون، وثلثا وزنه غاريقون، وذكر ماسويه أن بدله كندس.


● [ خسرودارو ] ●

الماهية: قال ماسرجويه: هو خولنجان، وقال غير. بخلاف ذلك.
الطبع: حار يابس.
الأفعال: محلل مذيب أعضاء النفض: ينفع من القولنج ووجع الكلى، ويزيد في الباه، وأكثر خاصيته في أوجاع اكلى.


● [ خربق أبيض ] ●

الماهية: قال ديسقوريدوس: هو نبات له ورق مثل لسان الحمل، أو السلق البري، إلا أنه أضر منه، وهو ثخين أسود يضرب إلى الحمرة قليلاً، وله ساق طوله نحو من أربع أصابع مضمومة، أجوف. وإذا ابتدأ جفافه يتقشر، وعروقه كثيرة دقاق، مخرجها من رأس واحد مستطيل شبيه ببصلة، وينبت في أماكن جبلية، وينبغي أن يقلع في زمان حصاد الحنطة، وأجوده ما كان منبسط السطح انبساطاً معتدلاً، وكان أبيض هين التفتت كثير اللحم، ولا يكون حار الأطراف شبيهاً بالأذخر، وإذا فتت ظهر منه شيء شبيه بالغبار ونسج العنكبوت في المحرقة، ولا يلذع اللسان لذعاً شديداً على المكان ويجلب اللعاب. فإن هذا الصنف منه رديء، وقد وصف الأولون الذين كانوا من الحذاقين قوته ومنافعه على ما يحق وينبغي. وأوضحهم صفة وأقبلها عندنا، فلونيدس المتطبب، والقول في وصفه طويل لأنه أوفق في صناعة الطدت من سائر الأدوية. وبعض الناس قد يسقون منه قليلاً في الأحشاء مع السويق، ومن كان ضعيف الجسم إذا أخذه على هذه الصفة، لم يضره شيء لأنه لا يقرب من الأعضاء الرئيسة وحده بغير واسطة شيء آخر. وأهل أنطيقون يسمون الدواء المسمى بلغة غيرهم سمرنداس الخربق، لأنه يخلط بالخربق الأبيض، وهو أيضاً فاضل، يدخل في الأدوية التي يقع فيه الخربق الأبيض، وهو نبات يشبه الفوتنج، وله ورق طوال وزهر أبيض، وأصل دقيق لا ينتفع به، وبزر شبيه بالسمسم من الطعم، وله منافع كثيرة.
الاختيار: المخًتار منه المنبسط السطح باعتدال، الأبيض السريع التفتت، الكبير الحجم، الرقيقة، لا يلذع اللسان في الحال لذعاً شديداً، ويجلب اللعاب. وأما الشديد اللذع في الحال، فخانق، وأفعال المدبرات فيه مذكورة في باب الخواص.
الطبع: حار يابس في أوساط الثالثة.
الأفعال والخواص: الأبيض أشدّ مرارة، والأسود أشد حرارة، وإذا أكله الفار مات، ويتعمد ذلك ويطعم الفار منه في سويق وعسل، وإذا طبخ مع اللحم هراه. وأضعفه المنقوع منه خمس درخميات من المقطع في تسع أواق من ماء المطر ثلاثة أيام يصفّى ويفتّر ويشرب، ثم المبطوخ منه رطل في قسطين من ماء المطر مقطعاً بعد الإنقلاع ثلاثة أيام، ويطبخ حتى يبقى الثلث، ثم يخرج عنه الخربق ويطرح على الماء عسل فائق مصفى قدر رطلين، ويقوم ويؤخذ منه ملعقة كبيرة كما هو، أو مع ماء حار، وهذا سليم مأمون، ثم القشر المقطع، ثم الجريش في مثل ماء الشعير لئلا يبقى شيء في الحلق والمعدة، ثم السحيق منه معقوداً مع ماء العسل. وهذا هو الذي يقتل في أكثر لبقائه في المسالك، ويجب أن يعد شاربه أشياء يدرأ بها ما يكاد يقع به من التشنج، مثل مرقة الدجاج، وشراب الزوفا بالفوتنج، أو السَّذاب والعدس، والأدهان العطرة، كالمتّخذ من السعد والسوسن والترمس، وأن يكون عنده خل حاد الرائحة، وتفاح وسفرجل، وخبز حار، وشراب ريحاني، ودواء معطس، وريشة وكرسي وسرر وفراش وطيء، ومحاجم مختلفة.
فإذا استسهلوا بسهولة حسوا ماء بارداً، وشموا روائح طيبة، ويغذون بما يجود كيموسه، وإن كان قد عرض تشنج وضعف، فخبز مثرود في شراب، أو ماء العسل وربما وجب أن يعاد بعد ذلك فيطعم خبزاً مغموسآ في ماء بارد، فإن عرض لهم فواق فى وسط العمل أعطوا ماء العسل مطبوخاً فيه الفجل. فإن لم يتحرك الدواء فيهم بعد مدة جرعوا ماء عسل بماء حار مطبوخاً فيه السذاب، أو سقوا ماء ودهناً وقبئوا بريشة مدهونة بدهن السعد، أو السوسن، وأرجحوا في أرجوحة، فإن عرض كالاختناق سقوا طبيخ الخربق مقدار ثلاث أواق، فإن ذلك يغير الدواء ويزيل العارض، فإن لم ينجع، فالحقن الحارة. وسقي ثلاث أوثولوسات منه لا ليقيء، بل ليدفع الاختناق ويعطشهم بالمعطشات، فإن لم يزل الفواق بالقيء، استعملنا المحاجم على الفقرة الكبرى التي بين الأكتاف، وعلى سائر خرز الظهر، فإن المحجمة تسوي الإلتواء العارض بعد الفواق، وتدهن الأعضاء المتشنّجة بدهن شديد الإسخان، وبماء الحمام والأبزن.
الزينة: يفعل في هذا الباب مثل ما يفعل الأسود.
الجراح والقروح: يفعل في هذا الباب فعل الأسود.
أعضاء الرأس: إذا شم سحيقه يهيج العطاس.
أعضاء العين: يحد البصر.
أعضاء الغذاء: الأبيض يقيء بقوة، وفيه خطر لأنه يخنق، وقْد يجعل في الخبيص ليقيء، ومن خيف عليه الاختناق، فيجب أن لا يسقي والمعدة خالية، وهؤلاء هم الضعفاء.
السموم: يقتل الإفراط منه الناس، وهو سم للكلاب والخنازير، ورجع شاربه يقتل الدجاج.


● [ خيار شنبر ] ●

الماهية: منه كابلي ، ومنه بصري، ويمكن أن لا ينبت في البصرة إذ يحمل من الهند إلى البصرة وإلى غيرها من البلاد.
الاختيار: أجوده ما يؤخذ عن القصب، وما هو أبرق وأدسم، وأجود قصبه أيضاً البراق الأملس.
الطبع: معتدل في الحر والبرد، وهو رطب.
الخواص: محلِّل ملين.
الأورام والبثور: ينفع من الأورام الحارة في الأحشاء، خصوصاً في الحلق إذا تغرغر به بماء عنب الثعلب، ويطلى على الأورام الصلبة فينتفع به.
آلات المفاصل: يطلى به النقرس والمفاصل الوجعة.
أعضاء الصدر: إذا مرس في ماء الكزبرة الرطبة بلعاب بزر قطونا، ثم تغرغر به نفع من الخوانيق.
أعضاء الغذاء: منقّ للكبد، نافع من اليرقان ووجع الكبد.
أعضاء النفض: ملين للبطن يخرج المرة المحرقة والبلغم، وإسهاله إسهال بلا أذى، حتى إنه يصلح للحبالى ويسهلهن.
الأبدال: بدله نصف وزنه ترنجبين وثلاثة أوزانه لحم الزبيب، ودهن وزنه تربد، وقد يجعل بدل الزبيب ربّ السوس فيما زعم قوم.


● [ خس ] ●

الماهية: البرّي منه في قوّة الخشخاش الأسود.
الطبع: قال جالينوس: ليس برودة البستاني منه بالغة، بل مثل برد ماء الغدران، ورطوبته أغلظ من رطوبة السلق وألطف من رطوبة الخبازى. وقيل: إنه في الترطيب والتجفيف بين الكرنب والقطف واليمانية. أقول: من قال إنه بارد في الثالثة، حكم عليه أنه رديء الغذاء قليله، وليس كذلك فيشبه أن يكون في الثانية.
الخواص: لا جلاء فيه ولا قبض ولا إطلاق لخلوة عن الملوحة والعفوصة وسائر ذلك، والدم المتولّد منه أحمد من الدم المتولّد من البقول. وأغذاه المطبوخ، وهو نافع من اختلاف المياه، وغيرا المغسول عنه أجود. والغسل يزيده نفخاً، وكذلك جميع البقول الباردة، وهو سريع الهضم، وإذا استعمل في وسط الشراب منع إفراط السكْر، والبري منه في قوّة الخشخاش الأسود.
الأورام والبثور: ينفع من الأورام الحارة والحمرة طلاء إذا لم يكونا عظيمين شديدين.
آلات المفاصل: هو ضماد على الوثى نافع.
أعضاء الرأس: ينوم ويزيل السهر مسلوقاً ونياً، وينفع من الهذيان وإحراق الشمس للرأس، وهو دواء لسدّة المنخرين.
أعضاء العين: لبن البرّي منه يجلو قروح القرنية، ولبن البستاني قريب منه، وهو ضماد للرِمد الحار، ولبن البرّي ينفع من الغرب ، وإدامة أكله تظلم العين.
أعضاء الصدر: يزيد في اللبن.
أعضاء الغذاء: نافع من العطش وحرارة المعدة والتهابها. والبستاني جيّد للمعدة سريع الهضم، وتناوله بالخل يشهّي، وينفع كله من اليرقان.
أعضاء النفض: بزره يجفّف المني ويسكن شهوة الجماع، وينفع من كثرة الاحتلام.
وبقله أقل في ذلك من بزره. ولبن الخسّ إذا سقي منه نصف درهم بماء أسهل كيموساً مائياً، ولبن البستاني إذا عظم قريب من لبن البرّي، ونفس الخس لا يعقل ولا يطلق لأنه لا مالح ولا عفص ولا جال، لكنه مدر، والبري منه يدر الطمث.
السموم: لبن البري يسقى للسعة الرتيلاء والعقرب.


● [ خنثى ] ●

الماهية: ورقه كالكَرَّاث الشامي، وله ساق أملس على رأسه زهر، وله ثمرة طوال مستديرة كالبلوط، وهو حريف.
الطبع: هو حار يابس، وقال بعض: إنه بارد رطب، وأبعد .
الأفعال والخواص: جلآء محلل، وخصوصاً أصله، وإذا أحرق صار مسخناً مجففاً محللاً، وأكثر منه أصله، وقوته كقوة اللوف الجعد.
الزينة: ينفع من داء الثعلب والحية، وخصوصاً رماد أصله، وإذا طلي برماده البهق الأبيض وجلس في الشمس نفع.
الأورام والبثور: أصله بدردي الشراب على أورام الغدد كلها وعلى الدماميل، وإذاى ضمد بدقيق الشعير نفع في ابتداء الأورام الحارة.
الجراح والقروح: إذا جعل أصله بدردي الشراب على القروح، الخبيثة والوسخة نفعها.
آلات المفاصل: ينفع من وهن العضل والوثى.
أعضاء الرأس: إذا قطرت عصارته وحدها أو مع كندر وعسل وشراب ومر، نفع من قيح الأذن، ولوجع الضرس إذا قطر في الأذن في الجانب المضاد للضرس الوجع.
أعضاء العين: في عصارة أصله منفعة للعين.
أعضاء النفس: إذا سقي منه وزن درخمي بشراب، نفع من وجع الجنبين والسعال، وأصله بدردي الشراب جيد لأورام الثدي.
أعضاء الغذاء: نافع من اليرقان.
أعضاء النفض: يدر البول والطمث، وثمرته وزهره إذا سقيا بشراب أسهلا، أصله بدردي الشراب ضماد جيد لأورام الخصي.
السموم: يسقى منه ثلاث درخميات لنهش الهوام، وإذا سقيت ثمرته وزهره في شراب نفع نفعاً عظيماً من لدغ العقرب، وذي الأربعة والأربعين، مع أنه يسهل.


● [ خولنجان ] ●

الماهية: قطاع ملتوية حمر وسود حاد المذاق، له رائحة طيبة خفيف الوزن، يؤتى به من بلاد الصين. قال ماسرجويه: هو خسرودارو بعينه.
الطبع: حار يابس في الثانية.
الأفعال والخواص: لطيف محلل للرياح.
الزينة: يطيب النكهة.
أعضاء الغذاء: جيد للمعدة هاضم للطعام.
أعضاء النفض: ينفع من القولنج ووجع الكلي ويعين على الباه، وبدله وزنه من قرفة قرنفل.


● [ خس الحمار ] ●

الماهية: هو كورق الخس الدقيق كثير العدد إلى السواد، أزغب، وأوراقه لاصقة بالأصل ثابتة تحبسه، ولون أصله إلى الحمرة وبصبغ اليد والأرض أحمر، وينبت في أرض طيبة، وهو من جوهر مائي وأرضي، وهو الشنجار وقد قيل فيه.
الاختيار: الأصفر أقوى، والأبيض مائي ضعيف.
الطبع: حار يابس في أول الثانية.
الخواص: جال مفتح ويابس، زهره أقوى في ذلك، وطبع أصله قريب من طبع بزره، والأصل أقوى، وخصوصاً اليابس. قال بولس: فيه قوة جذابة من عمق حتى إنه يجذب السلا.
الأورام: ينفع الأورام الصلبة حيث كانتَ.
القروح: إذا اتخذ منه بالقيروطي أدمل وكذلك ماؤه بالقيروطي.
آلات المفاصل: هو بعروقه ضماد على النقرس، وكذلك بالخل على عرق النَّسا.
أعضاء الرأس: عصارته منقّية للرأس سعوطاً، ويستعمل بالعسل في القلاخ فينفع لطوخاً.
أعضاء العين: يابسه ينقّي الأثر الباقي فىِ العين وغلظ الطبقات.
أعضاء الغذاء: منق للكبد، والمكبوس بالخل نافع للطحال أكلاً وضماداً.
أعضاء النفض: يدر الطمث بقوة، ويخرج الجنين الميت، ويقتل الجنين الحيّ، وهو ينفع من الأورام الصلبة في الرحم حمولاً وجلوسآ في مائه، وهو أدر شيء للطمث وأصلحه، والمبلغ مثقال واحد شرباً واحتمالاً، ويستعمل بْالقيروطي على شقاق المقعدة.


● [ خرنوب ] ●

الاختيار: أصلحه الشامي المجفَف.
الطبع: النبطي أشد يبساً وبرودة.
الأفعال والخواص: الشامي مجفف قابض، وكذلك ثمرته، إلا أن فيه حلاوة، ومع ذلك يعقل. والنبطي أشد يبساً وتجفيفاً، ولا يلذع، والنبطيٌ يؤكل رطباً، وخلطه وديء. ثقيل.
الزينة: إذا دلكت الثآليل بالخرنوب النبطي الفجّ دلكاً شديداً أذهبها البتة.
أعضاء الرأس: المضمضة بطبيخه جيدة لوجع الأسنان.
أعضاء الغذاء: الشامي الرطب ردىء للمعدة، ولا ينهضم، واليابس أبطأ انهضاماً ونزولاً قال جالينوس: نبت هذه الثمرة لم يجلب إلى بلاد أخرى ، والينبوت جيد لليرقان.
أعضاء النفض: الجلوس في طبيخه يقوي المعدة، وفيه إدرار، وخصوصاً ما يربى بعقيد العنب والرطب من الشامي يطلق، واليابس يعقل وينفع من الخلفة. والنبطي نافع من سيلان الطمث المفرط احتملا وأكلاً، والينبوت هو جيد للمغص والإسهال.


● [ خزف ] ●

الخواص: مجفف جلآء، وخاصة خزف التنور، وألطف الأخزاف خزف السرطان البحري، والقراميد في طبيعة السنباذج.
الزينة: خزف السرطان البحري مجفّف، يجلو الكلف والنمش.
الأورام: يتّخذ من الخزف قيروطي على الخنازير ينفعه.
الجراح والقروح: المرهم المتخذ من الخزف قوي الإدمال، وينفع من القروح، ويجلو الجرب، وخصوصاً خزف السرطان البحري.
أعضاء العين: خزف العضائر الصيني المدقوق مع دهن حب القطن يقلع الظفرة المزمنة، وخزف السَرطان البحري مع الملح المحتفر ينفع من المرة، ويقلع البياض العارض من اندمال القرحة.
آلات المفاصِل: خزف التنور يطلى على النقرس.


● [ خفّاش ] ●

الماهية: يقال أن.شيرزق ورق لبنه، ويقال بوله.
الطبع: في شيرزق جلاء شديد الحرارة.
الزينة: دهن الخفاش يمنع أثداء الأبكار عن العظم، ويمنع نبات الشعر فيما يقال، وليس بصحيح.
أعضاء العين: دماغه مع العسل نافع لابتداء الماء في العين، ورماده يحد البصر، والشيرزق نافع للظفرة والبياض.


● [ خانق الذئب ] ●

الخواص: دواء يخنق الذئاب والخنازير والكلاب، معفن جداً لا يستعمل لا داخلاً ولا خارجاً.
السموم: هو قاتل للذئاب، وقد قيل فيه في باب القاف.


● [ خانق النمر ] ●

الماهية: قال ديسقوريدوس،: هو نبت له قضبان دقاق طوال، عسرة الرض، وله ورق شبيه بورق اللبلاب، إلا أنه ألين منه وأحد طرفاً، ثقيل الرائحة ريان من رطوبة لزجة صفراء، وله حمل شبيه بغلف الباقلا في طول أصبع، وفي جوفه بزر صغار صلب أسود.
الخواص: وورق هذا النبات إذا خلط بالشحم وخبز بالخبز وأطعمه للذئاب والكلاب والثعالب والنمور قتلها. وهو يضعف قواتها ساعة تأكله، ولا يستعمل لا داخلاً ولا خارجاً.
السموم: سم قتال قيل إذا قرزبَ من العقرب أخمدها.


● [ خانق الكلب ] ●

هو قاتل النمر وقد قيل فيه.


● [ خِلاف ] ●

الماهية: معروف، وقد يخرج لورقه- إذا شدخ- صمغ قوي.
الأفعال والخواص: ثمرته وورقه قابض بلا لذع، وله تجفيف كاف، ورماده شديد التجفيف، وإذا تضمد به رطباً حبس نزف الدم، وقد يشدخ ورقه فيخرج له صمغ شديد ملطف.
الزينة: رمادد يقلع الثآليل طلاء بالخل.
الجراح والقروح: ضماد للجراحات الواقعة في العظام، وخصوصاً ثمرته وورقه، ورماده يزيل النملة إذا طلبت به بالخلّ.
أعضاء الرأس: فقاحة وماؤه مسكن للصداع، وعصير ورقه، لا شيء أبلغ منه في قلاع المدة التي تسيل من الأذن.
أعضاء العين: توضع ثمرته وماؤه على ضربة الحدقة، وصمغه نافع جداً للبصر الضعيف.
أعضاء الغذاء: ماؤه نافع من سدد الكبد ومن اليرقان.
أعضاء النفض: ثمرته نافعة لأصحاب اختلاف الدم.


● [ خُبازَى ] ●

الماهية: نوع من الملوخيا، وقيل: الخبازى، هو البري، والملوخيا هو البستاني.
ومن الخبازى نوع يقال له ملوخيا السحرة، وهو الخِطمِي. وبقلة اليهود ليس بعيداً أن يكون من أصنافه، وهو أحمر.
الاختيار: البري ألطف وأيبس، وشدة مائية البستاني تنقص من قوته.
الطبع: بارد رطب في الأولى، وقيل: إن البستاني حار يابس، وقائل هذا القول هو المسمى بولس، يشبه أن يكون ذهب إلى البقلة اليهودية، فإنها تسمى ملوخيا.
الخواص: فيه تليين وقيل: هو ألطف من السرمق وأغلظ من السلق، والبري ألطف وأيبس، وقيل: إن البستاني يسخن قليلاً، وينحدر سريعاً لرطوبته ولزوجته، وخاصةً مع المري والزيت، وهو معتدل الانهضام، ورطوبته- فيما يقال أغلظ رطوبة من الخس. قال بولس: وهو يقبض ويقشر ويحلّل بلا. لذع، ويشبه أن يعني به البقلة اليهودية.
الأورام: هو نافع للنملة والحمرة، وورق البري مع الزيتون نافع لحرق النار، وكذلك طبيخه تطولاً، والبستاني نافع لابتداء الورم الحار وتزيده.
القروح: إذا مُضغ مع الملح نيئا وجعلى على النواصير، وخصوصاً الصغار، وفي العين.
أعضاء الرأس: يضمّد به قروح الرأس مع البول، فينفع جداً ويمضغ للقلاع.
أعضاء العين: إذا مضغ ورقه واستعمل منه مع ملح يسير نقى نواصير العين وأنبت اللحم.
أعضاء الصدر: ورقه وزهره، كل ملين للصدر، ومغزر للبن، مسكن للسعال الحادث عن الحرارة واليبس، وبزره أجود منه في إزالة خشونة الصدر.
أعضاء الغذاء: البستاني رديء للمعدة، وفيه تفتيح لسدد الكبد.
أعضاء النفض: زهره نافع لقروح الكلي والمثانة شرباً وضرباً بالزيت، وبزر الملوخيا ينفع من السحج. وقروح المعي وقضبان الخبازى البستاني نافع للأمعاء والمثانة، مليّن للبطن وأوجاعها، وذلك إذا شرب ماؤه، أو اتخذ منه شراب. وطبيخه نافع لصلابات الرحم جلوساً فيه، واحتقاناً، وفيه قوّة مدرة للبول. ومن الخُبَّازَى البري يدور مع الشمس ما يسهل خاماً ومرة، وربما أفرط وأسهل الدم.
السموم: ورقه يسكّن لسع الزيتون ضماداً، وخصوصاً مع الزيت، ومن السموم يشرب بزره ويتقيأ دائماً، وينفع من لسع الرتيلاء.


● [ خمير ] ●

الطبع: فيه حرارة، وأما يبوسته ورطؤبته فبقدر كثرة ملحه، وبورقه وقلتهما.
الخواص: فيه قوة جلاّءة للملح والبورقية والحنطية، وفيه قوة مبردة للحموضة، يجذب المواد العميقة إلى ظاهر البدن ويحلل.
آلات المفاصل: يضمد به الوجع الذي يكون في أسفل القدم.


● [ خوخ ] ●

الطبع: بارد في آخر الثانية، رطب في الأولى دون آخرها.
الخواص: رطوبته سريعة العفونة، مليّن، فيه قبض ما، وأقبضه المقدد ، وفيه منع لسيلان، الفج قابض.
الزينة: يقطع ورقه إذا طلي به رائحة النورة.
أعضاء الرأس: يقطر ماء ورقه في الأذن فيقتل الديدان، وينفع دهنه من الشقيقة وأوجاع الأذن الحارة والباردة.
أعضاء الغذاء: النضيج منه جيد للمعدة، وفيه تشهية للطعام، ويجب أن لا يؤكل على غيره فيفسد عليه ويفسده، بل يقدمه على الطعام. وقديده بطيء الهضم ليس بجيّد الغذاء، وإن كان أكثر غذاء.
أعضاء النفض: يضمّد بورقه السرة فيقتل ديدان البطن، وكذلك إن شربت عصارة فقاحه وورقه. والنضيج منه يليّن البطن، والفج عاقل. وقد قال بعضهم: إنه يزيد في الباه، ويشبه أن يكون ذلك في الأبدان اليابسة الحارة.


● [ خطّاف ] ●

الماهية: طير معروف.
أعضاء الرأس: قال ديسقوريدوس: إذا أخذ فرخه في زيادة القمر، وكان أول ما أفرخ، وشق، وأخذ من الحصى الموجود في جوفه حصاتان إحداهما، ذات لون واحد، والآخرى كثيرة الألوان، فإن أخذتا قبل أن تقعا على الأرض ثم صرتا في قطعة جلد عجل، أو أيل قبل أن يصيبهما تراب، وربطتا على عضد من اختلط عقله، أو من به صرع، أو على رقبته، تنتفع به. وكثيراً ما فعل ذلك فأبرأ من به صرع برءاً تاماً. قال: وقد جربت ذلك.
أعضاء العين: أكل الخطاف يحد البصر، وقد يجفف وينقي، والشربة مثقال، وخصوصاً حراقة الألم، والولد في الزجاجة إذا اكتحل به بالعسل، وقيل: إن دماغه بعسل نافع من ابتداء الماء، وكذلك دماغ الخفش.
أعضاء النفس: يحد الخناق برمادها لينفع، وكذلك إذا ملحت وجففت وشرب منها وزن درخمي بماء، نفغَ من السعال وورم اللهاة واللوزتين.


● [ خَلّ ] ●

الطبع: مركب من حار وبارد، وكلا جوهريه لطيف. والبارد أغلب، والذي فيه حرافة أسخن، وأن لم يكن فهو بارد ورطب، والطبخ ينقص من برودته.
الأفعال والخواص: قويّ التجفيف، ويمنع انصباب المواد إلى داخل ويلطف ويقطع، وقد يشرب أو يصب على نزف الدم إن كان خارجاً فيمنعه، ويمنع الورم حيث يريد أن يحدث، ويعين على الهضم ويضاد البلغم، وهو نافع للصفراويين ضار للسوداويين.
الزينة: يطلى مع عسل على آثار الدم، فينفع لكن الإكثار منه يصفر.
الأورام والبثور: يمنع حدوث الأورام وسعي الغانغرينا، ويشفي الحمرة أكلاً ونطلاً، ويمنع من سعي كل ورم، وينفع من الداحس، ويمنع من النملة والجمرة فإذا طلي به أن يحدث منه الورم.
الجراح والقروح: إذا وضع على الجراحات صوف مبلول بخل منعها أن ترم، وينفع سعي القروح الساعية والجرب والقوباء، وينفع من حرق النار أسرع من كل شيء.
آلات المفاصل: هو ضار للعصب، واذا طلي مع الكبريت على النقرس نفع.
أعضاء الرأس: إذا خلط بدهن زيت، ودهن ورد، وضرب به ضرباً، وبل به صوف غير مغسول ووضع على الرأس نفع من الصداع الحار، ويشد اللثّة، وكذلك التنطيل به والتمضمض به، وخصوصاً مع الشب ينفع من حركة الأسنان ودمويتها. وبخار الخل الحاو ينفع من عسر السمع ويحدّه، ويفتح سدد المصفاة ويحلل الدودي.
أعضاء العين: يلطّخ بالعسل على الكهبة تحت العين، وإدمانه يضعف البصر.
أعضاء الصدر: ينفع اللهاة، ويمنع التغرغر به سيلان الخلط إلى الحلق، ويبرىء اللهاة الساقطة، ويتحسّى للعلق والسعال المزمن ولنفس الانتصاب مسخناً.
أعضاء الغذاء: صالح للمعدة الحارة الرطبة مقو للشهوة، ويعين على الهضم، كل ذلك لديغة المعدة. وبخار الخلّ يحلل الاستسقاء. والإدمان منه ربما أدى إلى الاستسقاء.
أعضاء النفض: يبرد الرحم ويحقن بالخل المسخّن والملح لقروح الأمعاء الساعية بعد الحقن اللينة.
السموم: يصب على النهوس ، وينفع من الأفيون والشوكران. والخلّ المتّخذ من العنب البري بملح ينفع من عضة الكَلْبِ الكَلِب، وغير ذلك. وقد يشرب مسخناً على الأدوية القتالة فينفع.


● [ خنافس ] ●

أعضاء الرأس: زيته الذي يغلي فيه نافع لوجع الأذن إذا صب فيه، وكذلك أجرامها مسحوقة.

● [ يتم متابعة حرف الخاء ] ●


القانون فى الطب لإبن سينا
الكتاب الثانى : الأدوية المفردة
منتدى حُكماء رُحماء الطبى . البوابة



    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 23:30