حرف التاء كاملآ وحرف الثاء كاملآ

شاطر
avatar
الإدارة
Admin

عدد المساهمات : 2824
تاريخ التسجيل : 01/01/2014

حرف التاء كاملآ وحرف الثاء كاملآ

مُساهمة من طرف الإدارة في الإثنين 23 يناير 2017 - 8:56


بّسم اللّه الرّحمن الرّحيم
القانون فى الطب لإبن سينا
الكتاب الثانى : الأدوية المفردة
الأدوية المفردة على ترتيب جيد
حرف التاء كاملآ

● [ تمرهندي ] ●

الماهية: معروف، يؤتى به من الهند.
الاختيار: التمر الهندي، أفضله وأجوده الحديث الطري، الذي لم يذبل، ولم يتحشف، وحموضته صادقة.
الطبع: بارد يابس في الثانية.
الخواص: مسهّل ألطف من الإجاص وأقلّ رطوبة.
أعضاء الغذاء: ينفع من القيء، والعطش في الحمّيات، ويقبض المعدة المسترخية من كثرة القيء.
أعضاء النفض: يسهّل الصفراء، والشربة من طبيخه قريب من نصف رطل.
الحميات: ينفع من الحميّات ذات الغشي والكرب، وخصوصاً مع الحاجة إلى لين الطبيعة.


● [ تودري ] ●

الماهية: قال ديسقوريدوس: عشبة شبيهة الورق بورق الفراسيون، مربع الجذر، وجذره قدر نصف ذراع، له أقماع فيها بزر مستطيل أسود، وهذا هو المستعمل من التودري، وأما البرّي فبزره مدحرج.
الطبع: حار في الثانية رطب في الأولى.
الخواص: له حرافة كحرافة الحرف، وفيه تقريج.
الأورام والبثور: ينفع من السرطانات التي ليست بمتقرحة طلاء بماء وعسل وينفع من جميع الأورام الصلبة، ويضمد على التهيج.
آلات المفاصل: يضمد به صلابة النقرس فينفع.
أعضاء الرأس: ينفع من أورام أصول الأذن.
أعضاء العين: إذا اكتحل به مع العسل نقى قروح العين.
أعضاء الصدر: يعين إذا وقع في اللعوقات على نفث الأخلاط بعد أن ينقع ويغلى في ماء، ثم يجعل في صرة ويلبس بالعجين، ثم يشوى.
أعضاء النفض: ينفع في الباه، وخصوصاً المطبوخ من الشراب.


● [ تنوب ] ●

الماهية: شجرة معروفة، والفوفي ضرب منها وقضم قريش ثمرة شجرته، والزفت البرّي يُتَخذ منه.
الخواص: أما بزره، وهو قضم قريش فقوته قابضة لطيفة الإسخان.
الأورام والبثور: ورق هذه الشجرة ضماداً للأورام الحارة.
الجراح والقروح: ورقه وبزره إذا خلط بشحم الأوز، ومرداسنج، ودقاق الكندر، ينفع من القروح الظاهرة. وإذا خلط بشمع ودهن الآس ينفع في قروح الناعمة من الأبدان، وجميع القروح الحارة والرطبة. وقشره موافق للجرح ذروراً، وإذا استعمل ورقه على الجراحات الطرية منع فسادها.
أعضاء الرأس: يتمضمض به وبطبيخه، خصوصاً بالخل لوجع الأسنان، وقد يشقق خشبه فيطبخ في الخل لذلك.
أعضاء العين: دخانه يقع في أكحآل العين.
أعضاء الصدر: بزره يعين على النفث من الصدر، وصمغ التنوب عظيم النفع من السعال المزمن جداً، وهو ضرب من الزفت.
أعضاء الغذاء: ينفع منه وزن مثقال بماء العسل للكبد المؤوفة.
أعضاء النفض: إن شرب عقل وأمسك البول.


● [ ترنجبين ] ●

الماهية: هذا طل، أكثر ما يسقط بخراسان وما وراء النهر، وأكثر وقوعه في بلادنا على الحاج الاختيار: أجوده الطري الأبيض.
الطبع: هو معتدل إلى الحرارة.
الخواص: ملين صالح للجلاء.
أعضاء الصدر: ينفع من السعال ويلين الصدر.
أعضاء الغذاء: يسكن العطش.
أعضاء النفض: يسهل الصفراء برفق، وإسهاله بخاصية فيه، والشربة من عشرة مثاقيل إلى عشرين مثقالاً بحسب الأمزجة.


● [ توتيا ] ●

الماهية: أصل التوتيا دخان يرتفع حيث يخلص الأسرب والنحاس من الحجارة التي يخالطا، والآنك الذي يخالطه، وربما صعد الإقليميا فكان مصعده توتيا جيداً، ورسوبه قليميا يسمّى سقوديون والتوتيا منه أبيض، ومنه أصفر، ومنه أخضر، ومنه رقيق، ومنه غليظ، ومنه إلى الحمرة، وهذه كلها تعمل ببلاد كرمان، والهندي غسالة التوتيا يجتمع كالدردي تحت الماء الذي يغسله، وذلك سقوديون، والفرق بين يون سقوديون والتوتيا، أن التوتيا يصعد، وذلك يبقى أسفل الأمانيق التي يسيل فيها النحاس. وهذا كالإقليميا للنحاس، وهذا إذا صعد صعد منه التوتيا، وقيل: إن في البحر حيواناً مدوراً صلب الخدج يموت في البحر، والأمواج ترمي به إلى الساحل يجعل منه التوتيا، وهو لطيف جداً.
الاختيار: أجوده الأبيض الطيار، ثم الأصفر، ثم الفستقي الكرماني، وأطرأ الجميع أفضله.
الطبع: بارد في الأولى، يابس في الثانية.
الخواص: يجفف بلا لذع، ومغسوله أفضل المجففات.
الزينة: نافع من الصنان.
الجراح والقروح: يفع مغسوله من القروح حتى من القروح السرطانية.
أعضاء العين: نافع من وجع العين، ويمنع الفضول الخبيثة المحتقنة في عروق العين، والنفوذ في الطبقات، خصوصاً المغسول.
أعضاء النفض: نافع من قروح المعدة والمذاكير وأورامها.


● [ تنكار ] ●

الماهية: منه معدني، ومنه مصنوع، ويقال: إنه لحام الذهب يستعمله الصائغون.
أعضاء الرأس: ينفع من وجع الضرس، وأكال الأسنان لخاصية فيه.


● [ تشميرج ] ●

الطبع: حار يابس.
الخواص: قابض بقوة.


● [ ترمس ] ●

الماهية: زعم ديسقوريدوس أن الترمس، منه ما هو بستاني، ومنه ما هو برّي.
والبري أصغر من البستاني، وهو شبيه بالبستاني، ويصلح لكل ما يصلح له البستاني. وكلاهما حب مفرطح الشكل، مرّ الطعم، منقور الوسط، وهو الباقلي المصري.
الاختيار: البرّي منه أقوى في جميع ما يوصف من أفعاله، لكنه أصغر.
الطبع: حار في الأولى، يابس في الثانية.
الأفعال والخواص: الترمس الذي فيه مرارة يجلو ويحلل بلا لذع فيه. قال جالينوس: الترمس المنزوع المرارة غليظ ولا يبعد أن يكون مغرياً، ولا تبقى فيه حلاوة. وبالجملة هو رديء، عسر الهضم، يولّد خاماً في العروق إذا لم ينهضم جيداً. والمطيب كثير الغذاء إذا أحكم طبيخه فإنهضم، غير رديء الخلط، وفيه تيبيس ولزوجة، وهو المنقوع لتزول مرارته، ثم يطحن. وبالجملة هو إلى الدواء أقرب منه إلى الغذاء.
الزينة: يرقق الشعر ويجلو الكلف والبهق والآثار والكهبة والبثور، ويجلو الوجه، وخصوصاً إذا طبخ بماء المطر حتى يتهوى، وينفع استعمال نطل طبيخه من البرص.
الأورام والبثور: ينفع من البثور في الوجه، والقروح، والأورام الحارة، والخنازير، والصلابة بالخل، أو بالخل والعسل، وكما يجب في بدن بدن ، وطبيخه إذا صبّ على الغنغرانا منع فساده.
الجراح والقروح: ينفع من الجرب، حتى إنه مع أصل الماذريون الأسود قد يذهب جرب المواشي، وينفع من الآكلة والحصف والقروح الرديئة والخبيثة، ويسكّن دقيقه بدقيق الشعير أوجاع الحراحات، وينفع من النار الفارسي.
آلات المفاصل: يتّخذ من الترمس ضماداً على عرق النسا فينفع.
أعضاء الرأس: ينفع دقيقه من قروح الرأس الرطبة.
أعضاء الغذاء: يفتح سدد الكبد والطحال، خصوصاً إذا طبخ بالخلّ والعسل، وخصوصاً مع العسل والسذاب والفلفل. والذي لا مرارة له يسكن الغثيان، ويفتق الشهوة، ولكن الذي آخرجت مرارته ثقيل النفوذ.
أعضاء النفض: يخرج الديدان وحبّ القرع طبيخاً وطلاء على السرة، ولعقاً بالعسل، أو شرباً بالخل الممزوج، وينفع من أوجاع عرق النسا، ويدر الطمث، ويخرج الأجنة مع السذاب والفلفل شرباً وحمولاً، وقد يحمل مع المرّ والعسل، لذلك ويخرج الديدان شرباً مع العسل والخل، وكذلك يدر البول، وفيه عقل للبطن، ولكن المحلى فيما ذكر بعضهم لا مطلو ولا عاقل.


● [ تنين بحري ] ●

السموم: قال جالينوس: يشقّ ويوضع على عضّته فينفع، ويوضع على ضربة التنين البحري الحيوان طريغلن فينفع.


● [ تمساح ] ●

أعضاء العين: زبله ينفع من بياض العين، قيل: أنه إذا أخذ من حوالي كليته وزن مثقال، وشرب بشراب هيّج شهوة الجماع، وبزر الخس يسكن شهوة الجماع الذي هيجه.
السموم: شحمه ضماداً على عضته يسكّن وجعه في الساعة.


● [ تنبول ] ●

الماهية: أوراق شجرة تنبت في الهند، وفي موضع يقال له النغر، ورقه شبيه بورق الليمون، وكذلك أغصانه. وأهل الهند يتناولونه مع النورة والفوفل، وعند المضغ يصبغ الأسنان صبغاً أحمر، وله رائحة طبية. وأهل الهند يحبون تناوله ولا يزالون يتناولونه في أكثر أوقاتهم، ويفتخرون بذلك.
الزينة: يطيب النكهة، ويزيل البخر، ويحمر الأسنان. قيل: أن عصارة ورقه مع الشراب تجلو البهق.
أعضاء الرأس: يقوّي العمور ويشد اللثة، ويمضغون الهندي لذلك دائماً.
أعضاء الغذاء: يقوي فم المعدة ويقوي على الهضم، ويكسر الرياح ويطيب الجشاء، ولذلك يمضغه الهند دائماً.


● [ تمر ] ●

الماهية: معر وف.
الطبع: حار رطب في الأولى، وحرارته أكثر من رطوبته، وهو يزيد المني، ويصدع، ويصلحه اللوز والخشخاش وبعده سكنجبين ساذج.


● [ تفسيا ] ●

الماهية: هو صمغ السذاب البري، وقد يقال بالثاء، لا ينفع إلا بطرية، وإذا أتى عليه سنة ضعف، ولم ينتفع به لتحلل ما فيه من الرطوبات الفضلية.
الطبع: حار جداً محرق، قوي الإسخان والتجفيف، وفيه رطوبة فضلية غريبة لسببها لا يلذع في الحال.
الخواص: منق مسهل منضج مفجر، وبسبب رطوبته الفضلية لا يحرق إلا بعد ساعة، وهو مما يجذب جذباً شديداً عتيقاً من دهن البدن، ولكن بعد مدة لرطوبته الفضلية، ولا نظير له في تغيير المزاج إلى الحرارة.
الزينة: ينبت الشعر، وينفع من الثعلب جداً، وقلما يوجد له فيه نظير. وقد ذكرنا استعماله في بابه. وينفع من كهبة الدم، ولا يترك عليها دون ساعة، وكذلك ينفع من الآثار والكلف والبرص.
آلات المفاصل: يمسح على الاسترخاء، وعلى النقرس، وعلى المفاصل الباردة، ويحتقن به لعرق النسا.
أعضاء الصدر: ينفع من نفث القيح وعسر النفس، نافع من وجع الجنبين، وخصوصاً القديم من أوجاعها طلاء وضماداً واستفراغاً به، ويعين على نفث الفضول طلاء وتلطيفاً في استعماله في اللعوقات.
أعضاء النفض: وفي أصله وقشوره ودمعه إسهال.
الحميات: يؤخذ من قشره ثلاث درخميات، ومن العصارة ة ثلاث أثولوسات، ومن الدمعة درخمي، وإذا أكثر منه ضر.
الأبدال: بدله ثلثا وزنه كثيراء ومثله حُرفا.


● [ تفاح ] ●

الاختيار: أعدله الشامي، والتفه منه رديء قليل المنافع، ولا يفعل شيئاً إلا فعْلَهُ الخاص به، وكذلك الفج.
الطبع: المسخ منه أبرد وأرطب لما فيه من المائية، والعفص والقابض والحامض بارد غليظ، والحلو مائي أميل إلى الحرارة من غيره، وإن كان الغالب البرد فهي مختلفة وكذلك أوراقها وأشجارها مختلفة، وبالجملة فإن الغالب في جوهره رطوبة فضلية باردة، ولعل شديد الحلاوة في الحر معتدل ويميل إليه.
الخواص: فيه منع للفضول، وخصوصاً في ورقه، وفي التفاح نفخ، وخصوصاً فيما ليس يحلو. والعفص والقابض منه مائي أرضي، والحلو مائي، والتفه مائي جداً إلى جهة رطوبة فضلية، ولذلك تغلى عصارته بسرعة. والعسل يحفظ عصارته، ويتولد من عفصه وقابضه خلط أرضي، والحامض والفج يولد العفونات، والحميات لخامية خلطه وفجاجته وقبوله العفونة، وخلط الحامض ألطف من خلط القابض وشراب التفاح وغيره، عتيقه خير من طريه لتحلّل البخارات الرديئة.
الأورام والبثور: ينفع ورقه وعصارته من ابتداء ا لأورام الحارة والنملة.
الجراح والقروح: ورقه ولحاؤه يدمل، وكذلك عصارة القابض منه.
آلات المفاصل: إدمان أكل التفاح يحدث وجع العصب، وخصوصاً الربيعي.
أعضاء الصدر: يقوي القلب، خصوصاً العطر الشامي والعطر الحلو والحامض، وإن كان هناك غمر من الحرارة كان عظيم المنافع، وسويقه أيضاً.
أعضاء الغذاء: يقوّي ضعف المعدة، والقابض منه ينفع المعدة، وإن كان لحرارة أو لرطوبة، وكذلك العفص والحامض ينفع ضعف المعدة إذا كان فيها خلط غليظ غير بارد جداً لغلظه. والمشوي في العجين نافع لقلّة الشهوة. وسويق التفاح يقوّي المعدة ويمنع القيء. الحلو والحامض إذا صادف في المعدة خلطاً غليظاً ربما أحدره في البراز، وإن كانت خالية حبس، والمشوي في العجين ينفع من الدود ومن دوسنطاريا، وأوفقه لدوسنطاريا العفص وسويقه، اللهم إلا أن يغلبه لين السكر.
الحميات: قد يتولد من خامه حميات كثيرة لخامية خلطه.
السموم: نافع من السموم، وكذلك عصارة ورقه.


● [ تربد ] ●

الماهية: قطاع خشبة غلاظ ودقاق يؤتى به من الهند.
الاختيار: أجوده الأبيض الغير المسوس الملتف كأنابيب القصب الدقيق الأنبوب، والأملس السريع التفتت ليس بغليظ، وقد يتأكل وتضعف قوّته، والخفيف جدأ والثقوب ضعيف، وإصلاحه أن يحك قشره الأغبر حتى ينقي البياض، ويجمع مسحوقه بدهن اللوز.
الخواص: يورث استعماله يبساً وجفافاً في البدن لأنه يخرج الرطوبات الرقيقة، ولذلك يستعمل مع دهن اللوز.
آلات النفض: يسهل بلغماً كثيراً، ويسهل شيئاً من الأخلاط المحرقة قليلاً، هذا إذا أخذ مسحوقاً. وأما مطبوخاً فبالعكس، قال ماسرجويه يسهل الأخلاط الغليظة اللزجة. وقال بعضهم: يسهّل الخام من الوركين، والأصحّ أنه يسهّل المحرقيق من البلغم، فإن قوي بالزنجبيل وما له حِدَة قوته أسهل الغليظ والخام، وأما وحده فليس يسهل الغليظة، إلا إن صادفه متبرئاً في المعدة والأمعاء، والشربة منه إلى درهمين، وفي المطبوخات إلى أربعة.


● [ تين ] ●

الماهية: التين في نفسه له طبع، ولأوراقه ولبنه قوة يتوعية، وإذا لم توجد أوراقه طبخ أغصان البري منه مكسورة مرضوضة، وأخذ ماؤها، واتخذت منه عصارة كما تتخذ من سائر الحشيشات، وعقيد التين يشبه العسل في أفعاله.
الاختيار: أجوده الأبيض، ثم الأحمر، ثم الأسود، وشديد النضج فيه خيرة وقريب من أن لا يضر، واليابس محدود في أفعاله، إلا أن الدم المتولد منه غير جيد، ولذلك يقمل، إلا أن يكون مع الجوز فيجود كيموسه، وبعد الجوز اللوز، وأخف الجميع الأبيض.
الطبع: الرطب منه حار قليلاً، ورطبه كثير المائية قليل الدوائية، والفج منه جلاء إلى البرد فيما هو، إلأ لبنه، واليابس منه حار في الأولى، وفي آخرها لطيف.
الخواص: اليابس منه وخصوصاً الحريف- قوي الجلاء منضج محلل، واللحيم أكثر إنضاجاً وفيه تغرية وتقطيع وتلطيف، والبري أحرف وأشد، والتين أغذى من سائر الفواكه، والشديد النضج قريب من أن لا يضر، وفيه نفخ، وربما خرج الحريف واليابس من الجلاء إلى التقريح، حتى إن اليابس وورقه- إذا طبخ مع أصل المازريون الأسود- كان علاجاً لجرب البهائم، وعصارته وورقه قوي التسخين والجلاء، وفيه تليين بالغ يدفع العفونات إلى الجلد، ويعرق، وفي تناوله تسكين الحرارة لذلك فيما أظن، واليابس أيضاً يدفع إلى خارج، ويعرق، ولبنه يجمد الذائب من الدماء، ويذيب الجامد، والرطب منه سريع الغور والنفوذ في المعدة وفي البدن، وغذاء التين وإن لم يكن في اكتنازا غذاء اللحم والحبوب، فهو أشد اكتنازاً من غذاء جميع الفواكه. وقوة عصارة قضبانه- قبل أن يورق قريبة من قوة لبنه، ويسمى ماء رماد خشبه المكرر لجمود اللبن في الباطن، وماه رماد خشب البلوط قريب منه في المعاني. وشراب التين لطيف رديء الخلط، ولقضبان التين من اللطافة ما يهري اللحم إذا طبخ بها. وفي الخمير قوة جاذبة من دهن وتحليل لما جذب بسرعة.
الزينة: الفج منه يطلى به ويضمد على الخيلان والثاًليل وأصنافها والبهق، وكذلك ورقه، وتناوله يصلح اللون الفاسد بسبب الأمراض، والأورام الحارة الرخوة. وينضج الدماميل، وخصوصاً بالإيرسا والنطرون، أو النورة بقشر الرمان على الداحس، ولبن الجميز نافع للأورام العسرة التحليل والخنازير والعضلة، وكذلك طبيخ الجميز وينفع التوث، وخصوصاً الجميز، وعصارة ورقه تقطع آًثار الوشم، وبقيروطي على شقاق البرد، وكذلك لبنه في جميع ذلك. وهو مسمن سمناً كثيراً لتحليل، وهويقمل مرة لفسد خلطه. وقيل: لأنه سريع الإندفاع إلى خارج صالح للحيوانية.
الأورام والبثور: يضمد به الأورام الصلبة وبالجميز مطبوخاً مع دقيق الشعير. والفج منه على البهق، وينضج الدماميل، ويحدث رطبه الحصف إذا استعمل، وينفع طبيخه لأورام الحلق، وأورام أصول الأذنين غرغرة لذلك مع قشور الرمان، والداحس مع الفانيذ. ويضر اليابس أورام الكبد والطحال بحلاوة، وإذا كان الورم صلباً لم يضر ولم ينفع، إلا أن يخلط بالملطفات المحللات فينفع جداً. والجميز شديد التحليل للأورام العسرة.
الجراح والقروح: عصارة ورقه تفرّح، ويطلى بطبيخه مع رغوة الخردل على الحكة، وورقه ينفع من القوباء، وورقه يجعل على الشرى وعلى القروح الغليظة الرطوبات، والماء المكرر فيه رماد خشبه كّال منقّ للقروح العفنة العتيقة، إن استعمل مع قشور الرمان أبرأ الداحس، ومع القلقند لقروح الساقين الخبيثة، ولبن الجميز ملزق للجراحات.
آلات المفاصل: يجعل مع الفج منه، والورق ورق الخشخاش، فيجعل على قشور العظام. وماء رماد خشبه المكرر يصبِّ على العصب الرجع، وقد يسقى منه قدر أوقية ونصف.
أعضاء الرأس: ينفع رطبه ويابسه من الصرع، ويقطر طبيخه مع رغوة الخردل في الأذن التي بها طنين، وينفع لبنه، أو عصارة قضبانه قبل أن يورق إذا جعل في السن المتأكّلة، وينفع استعماله على أورام ما تحت الأذن ضماداً. والفجّ منه يبرىء قروح الرأس ذروراً.
أعضاء العين: لبنه مع العسل ينفع من الغشاوة الرطبة، وابتداء الماء وغلظ الطبقات، ويدلك بورقه خشونة الأجفان وجربها.
أعضاء الصدر: ينفع الرطب واليابس منه من خشونة الحلق، ويوافق الصدر وقصبة الرئة، وشراب التين يدر اللبن، وكذلك شرابه ينفع من السعال المزمن، وأوجاع الصدر، وينفع من أورام القضيب، والرئة.
أعضاء الغذاء: يفتّح سدد الكبد والطحال. قال جالينوس: رطبه رديء للمعدة، ويابسه ليس برديء، وإذا أكل بالمري نقى فضول المعدة، وهو مما يقطع العطش الذي من بلغم مالح، ويابسه يهيج العطش، وينفع من الاستسقاء خصوصاً بالأفسنتين وكذلك شرب شرابه نافع للمعدة، ويقطع شهوة الطعام. والتين سريع الانحدار سريع النفوذ بجلائه، واليابس يضر بالكبد والطحال الورمين بجلائه فقط، فإن كان الورم صلباً لم يضر ولم ينفع، ولاستعماله على الريق منفعة عجيبة في تفتيحه مجاري الغذاء، وخصوصاً مع اللوز والجوز، على أن غذاءه مع الجوز أكثر من غذائه مع اللوز، فإن أكل مع المغلظة صار حينئذ ضرره عظيماً. والجميز رديء جداً للمعدة، قليل الغذاء، لكنه نافع لجساوة الطحال ضماداً بالأشق، أو بلبنه. وجميع أصناف التين غير موافق لسيلان المواد إلى المعدة.
أعضاء النفض: ينفع الكلى والمثانة رطبه ويابسه، ويصبر على حبس البول، ولا يوافق سيلان المواد إلى الأمعاء، وعصارة ورقه تفتح أفواه عروق المقعدة، ورطبه ملين ومسهل قليلاً، وخصوصاً إذا تنوول منه بلوز مدقوق، وكذلك لصلابة الرحم، وكذلك إن خلط بالنطرون والقرطم وأخذ قبل الطعام، ويحمل لبنه بصفرة البيض، فينقي الرحم ويدر الطمث ويدر البول، ويتخذ في ضماد الأرحام مع الحلبة في حقن المغص مع السذاب. والتين، وخصوصاً لبنه يخرج من الكلية رملاً إذا استعمل، وإذا اتخذ ماء الجبن بلبنه المقطر على اللبن المحرك بقضيبه يسيراً، كان أقوى في إطلاق الطبيعة وتنقية الكلية. ويسقى من ماء رماد خشبه المكرر لمن به إسهال دوسنطاريا أوقية ونصف، ويحتقن به وفي الحالين يخلط بالزيت، وشراب التين يدر ويلين وهو بجلائه سريع الانحدار من البطن سريه النفوذ.
السموم: لبنه ينفع من لسعة العقرب مروخاً، وكذلك الرتيلاء، ويجعل الفج منه أو الورق الطرقي على عضة الكلب الكَلِب فينفع، ويضمد بها مع الكرسنة على عضة ابن عرس فينفع. وماء رماد خشبه المكرر نافع من لسع الرتيلاء مسحاً وسقياً. والجميز نافع للنهوش شرباً وطلاءً.


● [ توث ] ●

الماهية: التوث صنفان، أحدهما هو الفرصاد الحلو، وهو يجري مجرى التين في الإنضاج، إلا نه أردأ غذاء، وأقل، وأفسد دماً، وأقل وأردا للمعدة، وله سائر أحوال التين، ولكن دونه، وأما المر الذي يعرف بالتوث الشامي، فليكن الان أكثر كلامنا فية والفج منه إذا جفف قام مقام السماق.
الطبع: الحلو حار رطب، والحامض الشامي هو إلى البرد والرطوبة.
الأفعال والخوص: فيه قبض وتبريد وعصارة التوث قباضة، خصوصاً إذا طُبخت في إناء نحاس، ويمنع سيلان المواد إلى الأعضاء، وخصوصاً الفج منه والفج كالسماق.
الزينة: إذا طبخ ورقه وورق الكرم وورق التين الأسود بماء المطر سود الشعر.
الأورام والبثور: الحامض يحبس أورام الحلق والفم، وورقه نافع للذيحة والخوانيق.
الجراح والقروح: الحامض منه ينفع القروح الخبيثة مجففة، وعصارته أيضاً.
أعضاء الرأس: رب الحامض نافع لبثور الفم، وطبيخ أصله يرخي الآسنان، والتمضمض بعصارة ورق الحامض جيد للسن الوجع.
أعضاء الغذاء: التوث رديء للمعدة يفسد فيها، خصوصاً الفرصاد، وإذا لم يفسد الفرصاد في المعدة بسرعة ولم يضر، فيجب أن يؤكل جميع أصنافه قبل الطعام وعلى معدة لا فساد فيها. وأما الشامي فلا يضر معدة صفراوية، وليس فيه رداءة، ولا تغثية فيه، وغذاؤه قليل، ويشهي الطعام، ويزلقه ويخرجه بسرعة. وبالجملة انحداره من المعدة سريع، لكنة من المعي بطيء.
أعضاء النفض: العفص المملح المجفف من التوث يحبس البطن شديداً، وينفع من دوسنطاريا. ودمعة، الترث تسهل، وفي لحائه تنقية وإسهال، وإسهاله أكثر. وفي التوث الحلو سرعة انحدار. إما لرطوبته، وإما لحرافة ما تخالطه. أرحخانس قال: هو بطيء الخروج مدر، أظن أنه الحامض، ومع ما به من طبيعة مطلقة، فقد يمنع الإسهال المزمن، وقروح المعي، وخصوصاً مجفّفه، وفي جميع أصناف التوث إدرار من البول، والتوث الشامي وإن أسرع من المعدة، فهو يبطىء من الأمعاء.
السموم: قشر التوث ترياق للشوكران، وإذا شرب من عصارة ورقه أوقية ونصف نفع من لسوع الرتيلاء، ولين الطبيعة للزوجته ونفخه.


● [ ترسي ] ●

الماهية: هو آلوسن، وقد فرغنا من بيان أفعاله ذلك في فصل الألف عند ذكرنا آلوسن.
توبال: الاختيار: أقواه توبال الحديد، وهو ما يتساقط من الطرق عليها، وجميعها مجففة. وقد قيل أيضاً فيها.

● [ تم حرف التاء وجملة ذلك تسعة عشر ] ●



بّسم الله الرّحمن الرّحيم
القانون فى الطب لإبن سينا
الكتاب الثانى : الأدوية المفردة
الأدوية المفردة على ترتيب جيد
حرف الثاء كاملآ

● [ ثوم ] ●

الماهية: الثوم، منه البستاني المعروف، ومنه الثوم الكراثي، والثرم البرّي. وفي البري مرارة وقبض، وهو المسمى ثوم الحية، والكراثي مركب القوة من الثوم والكراث.
الطبع: مسخن ومجفف في الثالثة إلى الرابعة، والبري أكثر من ذلك.
الخواص: ملين يحل النفخ جداً، مقرح للجلد ينفع من تغير المياه.
الزينة: يشرب بطبيخ الفوتنج الجبلي، فيقتل القمل والصئبان، ويمرخ عليها. ورماده إذا طلي بالعسل على البهق وكهبة العين نفع، وينفع من داء الثعلب الكائن من المواد العفنة.
الأورام والبثور: يفتح الدبيلات الباطنة، ورماده على البثور.
الجراح والقروح: يقزح الجلد، ورماده بالعسل على القوابي والجرب المتقرح. والثوم البري يلرق الجراحات الخبيثة إذا وضع عليها طرياً.
آلات المفاصل: إذا احتقن به، نفع من عرق النسا لأنه يسهل دماً وأخلاطاً مرارية.
أعضاء الرأس: الثوم مصدع، وطبيخ الثوم ومشويه يسكن وجع الأسنان، والمضمضة بطبيخه تنفع أيضاً من وجع السن، وخصوصاً إذا خلط به الكندر.
أعضاء العين: يضعف البصر، ويجلب بثوراً في العين.
أعضاء الصدر: يصفي الحلق مطبوخاً، وينفع من السعال المزمن، وينفع من أوجاع الصدر، ومن البرد، ويخرج العلق من الحلق.
أعضاء الغذاء: نافع من الحبن، وخصوصاً الطبيخ الذي تستعمله النصارى من الثوم والزيتون والجزر.
أعضاء النفض: إذا جلس في طبيخ ورق الثوم وساقه، أدر البول والطمث، وآخرج المشيمة، وكذلك إذا احتمل أو شرب. وكذلك طعام النصارى المتخذ منه المذكور نافع جداً. وإذا دق منه مقدار درخميين مع ماء العسل آخرج البلغم، وهو يخرج المود، وفيه إطلاق للطبع. وأما فعله في الباه، فإنه لشدة تجفيفه، وتحليله قد يضر، فإن طبخ بالماءٍ حتى انحلت فيه حدته، لم يبعد أن يكون ما يبقى منه في مسلوقه، قليل الحرارة لا يجفف، ويتولد منه مادة المني، وأن يجعل المواد البلغمية في الأمزجة البلغمية رياحاً، ولا يقدر على تفشيها، وإذا انحلت في العروق رياحاً لم يبعد أن يغير شهوة الباه.
السموم: نافع من لسع الهوام ونهش الحيات إذا سقي بشراب.وقد جرّبنا ذلك، وكذلك من عضة الكلب الكَلِب، وإذا ضمد بالثوم وبورق التين وبالكمون على عضة موعالي، نفع نفعاً بيناً فيما يقال.


● [ ثومون ] ●

الطبع: بزره قوي الحرارة.
أعضاء النفض: يدر ويخرج الجنين الميت، ويسهل دماً وأخلاطاً مرارية، والشربة نصف درهم ويخرج الديدان.


● [ ثيل ] ●

الماهية: قيل: إنه يندكنا، وأهل طبرستان يسمونه بنداوش، وهو نبات معروف، وله أغصان ذات عقد يسعى على وجه الأرض، ويضرب من أغصانه عروق فى الأرض، طعمها حلو، ولها ورق عراض حاعة الأطراف صلب مثل ورق القصب الصغير، ويعتلفه البقر وسائر الدواب. وقال ديسقوريدوس: قد رأينا من الثيل نوعاً آخر، وهو صنفان: أحدهما ورقه وأغصانه وعروقه أكثر من الذي قدمنا ذكره، وهو نافع في صناعة الطبّ، هذا الصنف إذا أكلته المواشي قتلها، وخاصة النابت ببلاد بابل على الطرق. والصنف الثاني ينبت ببلاد أورسوس، وورقه كورق اللبلاب، وهو أكثر أغصاناً من غيره، وزهره أبيض طيب الرائحة، وله ثمر صغار ينتفع به، وعروقه خمسة أو ستة في غلظ إصبع، بيض لينة حلوة منتنة، وإذا آخرجت عصارتها وطبخت بالشراب أو عسل كل واحد منهما مساو، في المقدار، ونصف جزء من مر، وثلث جزء من فلفل، ومثله من الكندر كان دواء نافعاً، وينبغي أن يخزن في حق من نحاس لأمراض شتى. وطبيخ الأصول يفعل مثل ما يفعله النبات، وبزر هذا النبات يدخل في الأدوية، ومنه صنف ثالث ينبت بقاليقلا، ويسميه أهلها نبتاً، وإذا أكلته الدابة رطباً شبعت سريعاً، وإذا أكلته البقر تورّمت إن كثر ذلك.
الطبع: بارد يابس في الأولى، خصوصاً أصله الطري.
الأفعال والخواص: قوته قابضة، وفيه لذع، وتمنع عصارته تحلب المواد إلى الأحشاء.
الجراح والقروح: ينفع من الجراحات الرديئة الطرية يلحمها ضماداً إذا جعل عليها، خصوصاً أصله، وفيه إدمال.
أعضاء الرأس: يمنع النوازل كلها.
أعضاء العين: عصارته مطبوخة في الشراب والعسل المتساوي الأجزاء، والمر الكندر نصف جزء، والصبر ربع جزء، يقع في دواء جيد للعين. وجعلوا تأليفاً آخر، وهو، تؤخذ العصارة نصفها مر، وثلثها فلفل، وثلثها كندر، ويخلط، وهو دواء جيّد للعين.
أعضاء الغذاء: يقطع بزره وأصله القيء، ويمنع التحلب إلى المعدة، وبزره بالجملة صالح للمعدة.
أعضاء النفض: بزره لعوقاً مدر مفتّت للحصى لما فيه من يبس مع مرارة، وكذلك أصله، وطبيخهما ينفع من قروح المثانة. وشرب طبيخه صالح للمغص، وعسر البول والقروح العارضة في المثانة.


● [ ثفل ] ●

الاختيار: أجوده ثفل دهن الزعفران الرزين.
الطبع: ثفل عصير الزيت في الأولى من الحرارة.
الخواص: قد ذكرنا أن ثفل دهن الزعفران يصبغ اللسان والأسنان صيغاً يبقى ساعات.
الجراح والقروح: ثفل عصير الزيت من المدملات للقروح العارضة في الأبدان اليابسة.


● [ ثلج ] ●

الخواص: رديء للمشايخ ولمن يتولد فيه الأخلاط الباردة.
أعضاء الرأس: ماء الثلج يسكن وجع الأسنان الحارة.
آلات المفاصل: الثلج ضار بالعصب لحقنه البخارات الحارة الجارية فيها وحبسه إياها عن التحلل.
أعضاء الغذاء: ضار للمعدة، خصوصاً التي يتولد فيها أخلاط باردة، وهو يعطش لجمع الحرارة.


● [ ثعلب ] ●

الخواص: فيه تحليل. وفراؤه أسخن الفراء، ينتفع بها المرطوبون لتحليلها.
آلات المفاصل: إذا طبخ الثعلب في الماء وطليت المفاصل الوجعة به، نفع نفعاً شديداً، وكذلك الزيت الذي يطبخ فيه حياً، بل هذا أقوى جداً، ويجب أن يطيل الجلوس فيه. والأجود أن يكون بعد الاستفراغ والتنقية، لئلا يجذب بقوة جذبه وتحليله خلطاً إلى المفاصل، وإذا استفرغ البدن بعد ذلك أيضاً، لم يتحلب إلى المفاصل شيء. فإن عاود كان خفيفاً، وكذلك شحم الثعلب ربما جذب شيئاً أكثر مما يتحلل. وقد يطبخ في الزيت حيا، ويطبخ فيه مذبوحاً، فأيهما استعمل حلل ما في المفاصل.
أعضاء الرأس: شحمه يسكن وجع الأذن إذا قطر فيها.
أعضاء الصدر: رئته المجففة نافعة لصاحب الربو جداً، والشربة وزن درهم.


● [ ثافسيا ] ●

الماهية: هو صمغ السذاب البري.
الاختيار: لا ينتفع إلا بطريه، وإذا أتى عليه سنة ضعف، ولم ينتفع به لتحلل ما فيه من الرطوبات الفضلية.
الطبع: حار جداً محرق، قوي الإسخان والتجفيف، وفيه رطوبة فضلية غريبة بسببها لا يلذع في الحال.
الأفعال والخواص: منق مسهل منضج ممخر وبسبب رطوبته الفضلية لا يحرق إلا بعد ساعة، وهو مما يجذب جذباً شديداً عنيفاً من دهن البدن، ولكن بعد مدة لرطوبته الفضلية، ولا نظير له في تغيير المزاج إلى الحرارة.
الزينة: ينبت الشعر، وينفع من داء الثعلب جداً، وقلما يوجد له فيه نظير، وقد ذكرنا استعماله في بابه وينفع من كهوبة الدم، ولا يترك عليها دون ساعة، وكذلك ينفع من الاثار والكلف والبرص.
آلات المفاصل: يمسح على الاسترخاء، وعلى النقرس، وعلى المفاصل الباردة، ويحتقن به لعرق النسا.
أعضاء النفس: ينفع من نفث القيح وعسر النفس، نافع من وجع الجنبين، وخصوصاً القديم من أوجاعها طلاء وضماداً،و استفراغاً به، ويعين على نفث الفضول طلاء وتلطفاً في استعماله في اللعوقات.
أعضاء النفض: في أصله وقشوره، ودمعه إسهال.
الحميات: يؤخذ من قشره ثلاث درخميات، ومن العصارة ثلاث أوثولوسات، ومن الدمعة درخمي، وإذا أكثر منه ضر.
الأبدال: بدله ثلثا وزنه كثيراء بمثله حرف.

● [ تم حرف الثاء وعدد ذلك سبعة من الأدوية ] ●


القانون فى الطب لإبن سينا
الكتاب الثانى : الأدوية المفردة
منتدى حُكماء رُحماء الطبى . البوابة



    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 19 أغسطس 2017 - 19:19